داخل أستراليا

لقد عزّزت أستراليا من قدراتها لحماية حدودها. كلُّ شخص يحاول السفر على مركب بشكل غير قانوني إلى أستراليا سيتم اكتشافه واعتراضه وإعادته.

حدود أسترالیا مقفلة أمام الھجرة البحریة غیر القانونیة

لدى أسترالیا سیاسات صارمة لحمایة الحدود لمكافحة تھریب البشر، ولمنع الھجرة غیر القانونیة إلى أسترالیا، ولردع الناس من محاولة القیام بأسفار غیر آمنة على متن قوارب مھربي البشر.

سیاسة أسترالیا ھي إعادة قوارب مھربي البشر على أعقابھا حیث یكون ذلك آمنا.ً

لن یُسمح لأي شخص یسافر إلى أسترالیا على مركب بشكل غیر

قانوني بالبقاء في أسترالیا.

مع الأسف، لا یزال الناس یھدرون مالھم ویخاطرون بحیاتھم محاولین المجيء إلى أسترالیا بالطریقة الخطأ.

حمایة حدود أسترالیا ومكافحة تھریب البشر لیس فقط وظیفة الحكومة الأسترالیة؛ لكل شخص دور یلعبھ.

یمكنكم المساعدة عن طریق إعلام الناس في مجتمعكم أو أصدقائكم أو عائلاتكم في الخارج عن سیاسات أسترالیا المتشددة لحمایة الحدود.

  • شجّعوا الناس على المجيء إلى أسترالیا بالطریقة الصحیحة؛ بتأشیرة أسترالیة.
  • إشرحوا لھم بأن محاولة الوصول إلى أسترالیا عن طریق مركب بشكل غیر قانوني ھو أمر خطیر جداً وھدر للوقت والمال.
  • أبلغوا وحدة مراقبة الحدود Border Watch عن نشاطات تهريب البشر على الرقم 1800009623. يمكن تقديم البلاغات من دون ذكر الأسماء.

الحدود الأسترالية ستبقى مقفلة

أنا اللواء كرايغ فيوريني. بصفتي القائد الجديد لعملية سيادة الحدود الأسترالية، لديّ رسالة بسيطة إلى أيّ شخص يفكّر بالسفر على متن مركب إلى أستراليا بشكل غير قانوني. تحت قيادتي، الحدود الأسترالية ستبقى مقفلة أمام الهجرة غير القانونية. إذا حاولت القيام برحلة غير قانونية على متن مركب إلى استراليا، سوف يتم توقيفك وإعادتك إلى البلد الذي انطلقت منه أو إلى وطنك. أستراليا جادة بشأن حماية حدودها ومنع الموت في البحر. هذا الأمر لن يتغيّر. الحدود الأسترالية مراقَبة، محروسة ومحمية كل يوم من أيام السنة، ودفاعاتنا الخاصة بحماية الحدود أقوى من أيّ وقت مضى.

لقد تم تعزيز الحدود الأسترالية

لقد تم تعزيز الحدود الأسترالية

خلال السنوات الخمس منذ إنشاء الحكومة الأسترالية لعملية سيادة الحدود نجحنا في وقف القوارب وفي كبح تهديد تهريب البشر إلى أستراليا .

لم تعترض السلطات الأسترالية 33 قارباً فقط، وتعيد 827 شخصاً إلى النقطة التي انطلقوا منها، بل عملنا أيضاً مع شركائنا لإحباط أكثر من 70 مجازفة لتهريب البشر قبل أن تنطلق.

تهريب البشر بحراً لا يزال يشكل تهديداً مستمراً لسلامة وأمن الحدود الأسترالية.

وصول قارب لمهربي البشر من فيتنام مؤخراً هو تذكيرٌ في الوقت المناسب بأن التهديد لم ينتهِ.

لقد تم تحديد مكان هؤلاء الأفراد بسرعة، فاعتُقلوا وأعيدوا إلى بلدهم.. لم يستقر أحد في أستراليا..

وفيما فشل هذا المركب، يستخدم مهربو البشر وصوله كأداة تسويق لإقناع أشخاص آخرين ضعفاء للصعود إلى مركب .

لا تُصغوا إلى مهربي البشر المجرمين.

لقد خصّصت أستراليا المزيد من الموارد للمراقبة البحرية والجوية للتصدي لهذا التهديد.

إذا حاولت المجيء إلى أستراليا بمركب في شكل غير قانوني،فسوف يتم توقيفك.

سياساتنا الخاصة بحماية الحددود لم تتغيّر،ولن تتغيّر.

لن نساوم على سيادة وأمن وطننا.

سيستمر العمل بترتيبات إجراء المعاملات إقليمياً ولا أحد تُجرى معاملاته إقليمياً يعاد توطينه في أستراليا.

تعزيز عملية سيادة الحدود يبعث برسالة قوية إلى مهربي البشر وإلى أولئك الذين يستعملون خدماتهم. إن إصرار الحكومة الأسترالية على حماية حدودنا، ومكافحة تهريب البشر ومنع الموت في البحر، أقوى من أي وقت مضى.

لم تتغير سياسة أستراليا بشأن إرجاع القوارب

سوف يتمّ الكشف عن أيّ شخص يسعى للسفر إلى أستراليا في الباخرة بطريقة غير قانونية، وسوف يجري إعتراضُه وإبعادُه عن المياه الأسترالية بطريقة سالمة. تنطبق الأنظمة على الجميع وليس هناك أيّ استثناء.